العلامة المجلسي
286
بحار الأنوار
41 - روضة الواعظين : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : حق اللسان إكرامه عن الخنا ( 1 ) وتعويده الخير ، وترك الفضول التي لا فائدة لها ، والبر بالناس ، وحسن القول فيهم وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تقبلوا لي ست خصال أتقبل لكم بالجنة : إذا حدثتم فلا تكذبوا ، وإذا وعدتم فلا تخلفوا ، وإذا ائتمنتم فلا تخونوا ، وغضوا أبصاركم ، واحفظوا فروجكم ، وكفوا أيديكم وألسنتكم وقال الصادق ( عليه السلام ) : كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا ، قولوا للناس حسنا ، واحفظوا ألسنتكم وكفوها عن الفضول وقبيح القول وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الكلام في وثاقك ما لم تتكلم به ، فإذا تكلمت به صرت في وثاقه ، فاخزن لسانك كما تخزن ذهبك وورقك ، فرب كلمة سلبت نعمة ولا تقل مالا تعلم ، فان الله سبحانه قد فرض على جوارحك كلها فرائض يحتج بها عليك يوم القيامة ، هانت عليه نفسه من أمر عليها لسانه ، ومن كثر كلامه كثر خطاؤه ، ومن كثر خطاؤه قل حياؤه ، ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه ، ومن مات قلبه دخل النار 42 - جامع الأخبار : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : راحة الانسان في حبس اللسان ، وقال : حبس اللسان سلامة الانسان وقال ( عليه السلام ) : بلاء الانسان من اللسان وقال ( عليه السلام ) : سلامة الانسان في حفظ اللسان وقال ( عليه السلام ) : ذلاقة اللسان رأس المال ، وقال عليه السلام : البلاء موكل بالمنطق ، وقال ( عليه السلام ) : فتنة اللسان أشد من ضرب السيف وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ضرب اللسان أشد من ضرب السنان ، وقال الصادق ( عليه السلام ) : نجاة المرء في حفظ لسانه قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : في الوصية لعلي : يا علي من خاف الناس لسانه فهو من أهل النار
--> ( 1 ) الخنا - بالتحريك - الفحش من الكلام